الصفحة 3456 من 66522

أقرِّ عمودَ الدينِ في مستقرهِ … وقدْ نهلتْ منهُ الليالي وعلتِ

ونَادَى المعَالي فاسْتَجَابَتْ نِدَاءَهُ … ولوْ غيرهُ نادى المعالي لصمتِ

ونِيطَتْ بحَقْوَيْهِ الأُمُورُ فَأَصْبَحَتْ … بظل جَنَاحِيْهِ الأُمورُ اسْتَظَلَّتِ

وأحيا سبيلَ العدلِ بعدَ دثورهِ … وأنهجَ سبلَ الجودِ حينَ تعفتِ

وَيُلْوي بأَحْداثِ الزَّمَان انْتِقامُهُ … إِذَا مَا خُطوبُ الدَّهْرِ بالنَّاس أَلْوَتِ

ويَجزيكَ بالحُسْنَى إِذَا كنْتَ مُحْسِنًا … وَيغتَفِرُ العُظْمَى إِذا النَّعْلُ زَلَّتِ

يلمُّ اختلالَ المعتفينَ بجودهِ … إذا ما ملماتُ الأمورِ ألمتِ

هُمامٌ ، وَرِيُّ الزَّنْدِ ، مُسْتَحْصِدُ القُوَى … إذا ما الأمورُ المشكلاتُ أظلتِ

إِذَا ظُلُمَاتُ الرّأْي أُسْدِلَ ثَوْبُها … تَطلَّعَ فِيهَا فَجْرُهُ فَتَجَلَّتِ

به انكشفتْ عنا الغيابةُ وانفرتْ … جلابيبً جورٍ عمنا فاضمحلتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت