أقرِّ عمودَ الدينِ في مستقرهِ … وقدْ نهلتْ منهُ الليالي وعلتِ
ونَادَى المعَالي فاسْتَجَابَتْ نِدَاءَهُ … ولوْ غيرهُ نادى المعالي لصمتِ
ونِيطَتْ بحَقْوَيْهِ الأُمُورُ فَأَصْبَحَتْ … بظل جَنَاحِيْهِ الأُمورُ اسْتَظَلَّتِ
وأحيا سبيلَ العدلِ بعدَ دثورهِ … وأنهجَ سبلَ الجودِ حينَ تعفتِ
وَيُلْوي بأَحْداثِ الزَّمَان انْتِقامُهُ … إِذَا مَا خُطوبُ الدَّهْرِ بالنَّاس أَلْوَتِ
ويَجزيكَ بالحُسْنَى إِذَا كنْتَ مُحْسِنًا … وَيغتَفِرُ العُظْمَى إِذا النَّعْلُ زَلَّتِ
يلمُّ اختلالَ المعتفينَ بجودهِ … إذا ما ملماتُ الأمورِ ألمتِ
هُمامٌ ، وَرِيُّ الزَّنْدِ ، مُسْتَحْصِدُ القُوَى … إذا ما الأمورُ المشكلاتُ أظلتِ
إِذَا ظُلُمَاتُ الرّأْي أُسْدِلَ ثَوْبُها … تَطلَّعَ فِيهَا فَجْرُهُ فَتَجَلَّتِ
به انكشفتْ عنا الغيابةُ وانفرتْ … جلابيبً جورٍ عمنا فاضمحلتِ