أغرُّ ربيطُ الجأشِ ، ماضٍ جنانهُ … إذا ما القلوبُ الماضياتُ ارجحنتِ
نَهُوضٌ بثِقْلِ العبءِ مُضْطَلِعٌ بهِ … وإِنْ عَظُمَتْ فِيه الخُطوبُ وجَلَّتِ
تطوعُ لهُ الأيامُ خوفًا ورهبًة … إذا امتنعتْ من غيره وتأبتِ
لهُ ، كلَّ يومٍ ، شملَ مجدٍ مؤلفٍ … وشملٌ ندى َ بينَ العفاةِ مشتتِ
أبا الليثِ ، لولا أنتَ لانصرمَ الندى … وأدركتَ الأحداثُ ما قدْ تمنتِ
أَخَافَ فُؤَادَ الدَّهْرِ بَطْشُكَ فانْطَوتْ … على رعبٍ أحشاؤهُ وأجنتِ
حَلَلْتَ مِنَ العِزِّ المُنيفِ مَحَلَّةً … أَقَامَتْ بِفَوْدَيْهَا العُلَى فأَبَنَّتِ
ليهنىء َ تنوخًا خيرُ أسرةٍ … إذا أحصيتْ أولى البيوتِ وعدتَ
وأنكَ منها في اللبابِ الذي لهُ … تَطأَطَأَتِ الأَحْيَاءُ صُغْرًا وذَلَّتِ
بنى لتنوخِ اللهِ عزًا مؤبدًا … تزلُّ عليهِ وطأةَ المتثبتِ