عليها سلامُ اللهِ أني استقلتِ … وأَنَّى اسْتَقَرَّتْ دَارُها واطْمَأَنَّتِ
ومجهولةِ الأعلامِ طامسةِ الصوى … إذا اعتسفتها العيسُ بالركبِ ضلتِ
إذا ما تنادى الركبُ في فلواتها … أجابتْ نداءَ الركبِ فيها فاصدتِ
تعسفتها والليلُ ملقٍ جرانهُ … وجوزاؤهُ في الأفقِ حينَ استقلتِ
بِمُفْعَمَةِ الأَنْسَاعِ مُوجَدَةِ القَرَا … أمون السرى تنجو إذا العيسُ كلتِ
طَمُوحٌ بِأَثْنَاءِ الزمامِ كَاَنَّمَا … تَخَالُ بِها مِن عَدْوها طَيْفُ جِنَّةِ
إلى حيثُ يلفى الجودُ سهلًا منالهُ … وخيرِ امرى ٍ شدتْ إليهِ وحطتِ
إلى خَيْرِ مَنْ سَاسَ الرّعيَّةَ عَدْلُهُ … وَوطَّدَ أَعْلاَمَ الهُدَى فاسْتَقَرَّتِ
حبيشَ حبيشُ بنُ المعافى الذي بهِ … أمرتْ حبالُ الدينِ حتى استمرتِ
ولَوْلا أَبُو اللَّيْثِ الهُمَامُ لأَخْلَقَتْ … مِنَ الديْنِ أَسبَابُ الهُدَى وأَرَثَّتِ