أخمسةُ أحوالٍ مضت لمغيبهِ … وشَهْرانِ بل يَوْمانِ نِكْلٌ مِنَ النكْلِ !
تَوَانَى وَشِيكُ النُّجْعِ عنه ووُكلَتْ … بِهِ عَزَماتٌ أَوْقَفَتْهُ على رِجْلِ
ويَمْنَعُهُ مِنْ أَنْ يَبِيتَ زَماعُه … على عجلٍ ان القضاءَ على رسلِ
قضى الدهرُ مني نحبهُ يومَ فتلهِ … هوايَ بارقالِ الغريريةِ الفتلِ
لقَد طَلَعَتْ في وَجْهِ مِصْرَ بِوَجْههِ … بلا طالعٍ سعدٍ ولا طائرٍ سهلِ
وسَاوِسُ آمالٍ ومَذْهَبُ هِمَّةٍ … تَخيَّلُ لي بينَ المَطِيَّةِ والرَّحْلِ
وَسَورَةُ عِلْمٍ لم تُسَدَّدْ فأَصْبَحَتْ … وما يُتَمارَى أّنَّها سَوْرَةُ الجَهلِ
نأيتُ فلا مالًا حويتُ ولم أقم … فَأَمتَعَ إِذْ فُجعْتُ بالمَالِ والأَهْلِ
بَخِلْتُ على عِرْضِي بما فيهِ صَوْنُه … رَجَاءَ اجتناءِ الجُودِ مِنْ شجَرِ البُخْلِ
عَصَيْتُ شَبَا عَزْمي لِطَاعَةِ حَيْرَة … دعتني إلى أن افتحَ القفلَ بالقفلِ