و أبسطَ من وجهي الذي لو بذلتهُ … إِلى الأَرضِ مِن نَعْلي لَما نَقَبَتْ نَعْلي
عِداتٌ كَرَيْعانِ السَّرَابِ إِذا جَرَى … تُنَشرُ عَنْ مَنْعٍ وتُطْوَى على مَطْلِ
لئامٌ طَغَامٌ أَوْ كِرامٌ بِزَعْمِهِم … سَواسِيَةٌ ما أشبَهَ الحَوْلَ بالقَبْلِ !
فلَوْ شاءَ مَنْ لَوْ شَاءَ لم يَثْنِ أَمرَه … لصيّرتُ فضل المالِ عند ذوي الفضلِ
و لو أنني اعطيتُ بأسي نصيبهُ … إِذنْ لأخذتُ الحَزْمَ مِنْ مَأْخذ سَهْلِ
وكانَ ورائي مِنْ صرِيمَةِ طَييءٍ … ومَعْنٍ ووَهْبٍ عَنْ أَماميَ ما يُسْلي
فَلَمْ يَكُ ما جَزَّعْتُ نَفْسي مِنَ الأَسى … ولم يَكُ ما جَرَّعْتُ قَوْمي مِنَ الثُّكْلِ !