جَزَى اللَّهُ كَفًّا مِلْؤها مِنْ سَعَادةٍ … سعَتْ في هلاكِ المالِ والمالُ نائمُ
فلم يجتمعْ شرقٌ وغربٌ لقاصدٍ … ولا المَجْدُ في كَف امْرئٍ والدَّرَاهِمُ
ولَمْ أَرَ كالمَعْرُوفِ تُدْعَى حُقُوقُه … مَغَارمَ في الأقَوام وَهْيَ مَغَانِمُ
ولا كالعُلَى مالَمْ يُرَ الشعْرُ بَيْنها … فكَالأرضِ غُفْلًا ليسَ فِيها مَعالِمُ
وما هو إلا القولُ يسري فتغتدي … لَهُ غُرَرٌ في أَوْجُهٍ ومَوَاسِمُ
يُرى حِكْمَةً مافيهِ وهْوَ فُكَاهَةٌ … ويُقْضِي بما يَقْضِي بهِ ، وهْوَ ظَالِمُ
إلى أحمدَ المحمودِ رامتْ بنا السرى … نواعِبُ في عَرْضِ الفلا ورَوَاسمُ
خَوَانِفُ يَظْلِمْنَ الظَّلِيم إذا عَدَا … وسيجَ أبيهِ وهوَ للبرقِ شائمُ
نجائبُ قدْ كانتْ نعائمَ مرةً … مِنَ المَر أَوْ أُمَّاتُهُنَّ نَعَائِمُ
إلى سالمِ الأخلاقِ من كلِّ عائبٍ … وليسَ لهُ مالٌ على الجودِ سالمُ