جَديرٌ بأَنْ لا يُصْبِحَ المَالُ عِنْدَهُ … جَدِيرًا بأن يَبْقَى وفي الأرض غَارمُ
ولَيْسَ ببَانٍ لِلعُلى خُلُقُ امرئ … وإنْ جلَّ إلاَّ وهْوَ لِلمَالِ هَادِمُ
لهُ من إيادٍ قمةُ المجدِ حيثما … سَمتْ وَلها مِنْه البِنَا والدَّعَائِمُ
أناسٌ إذا راحوا إلى الروعِ لم تَرُح … مسالمةً أسيافهمْ والجماجمُ
بَنُو كُل مشْبُوحِ الذرَاعِ إِذَ القَنَا … ثَنَت أَذْرُعَ الأبطال ، وَهْيَ مَعَاصِمُ
إذا سيفهُ أضحى على الهامِ حاكمًا … غدا العفو منه وهو في السيفِ حاكمُ
أَخَذْت بأعضَادِ العُرَيْب وقَدْ خَوَتْ … عُيُونٌ كَلِيلاتٌ وذَلَّتْ جَمَاجِمُ
فأضحوا لوِ استطاعوا لفرطِ محبةٍ … لقد علقتْ خوفًا عليكَ التمائمُ
ولو علم الشَّيْخَانِ أدٌّ ويعرُبٌ … لسرت إذنْ تلكَ العظامُ الرمائمُ
تلاقى بك الحيانِ في كلِّ محفلٍ … جليلٍ وعاشتْ في ذراكَ العماعمُ