إذا ما أصابوا غرةً فتمولوا … بها راحَ بيتُ المال منك ممولا
هَزَزْتَ أمِيرَ المؤمنينَ مُحَمَّدًا … فكانَ رُدينيًّا وأبيضَ مُنْصُلا
فمَا إنْ تُبَالي أنْ تُجَهزَ رَأْيَهُ … إلى ناكِثٍ أَلاَّ تُجَهزَ جَحفَلا
ترى شخصَه وسطَ الخلاقةِ هضبةً … وخُطْبَتَه دُونَ الخِلافَةِ فَيْصَلا
وأنَّكَ إذْ ألبَسْتَه العِزَّ مُنْعِمًا … وسربلتَهُ تلك الخلافةِ فيصلا
لتقضي به حقَّ الرعيةِ آخرًا … وتَقْضي بهِ حَقَّ الخِلافةِ أوَّلا
فما هضبتا رضوى ولا ركنُ معنقٍ … ولا الطودُ من قدسٍ ولا أنفُ يذبلا
بأثقلَ منهُ وطأةً حينَ يغتدي … فَيُلْقي وَرَاءَ المُلْكِ نَحْرًا وكَلْكَلا
منيعُ نواحي السرِّ فيهِ ، حصينُها … إذَا صَارَتِ النَّجْوَى المُذَالَةُ محفِلا
تَرَى الحَادِثَ المُسْتَعْجِمَ الخَطْب مُعْجَمًا … لديْهِ ومشكُولًا إذا كانَ مُشكلا