الصفحة 3362 من 66522

البحر:

طويل على مثلها من أربُعٍ وملاعبِ … أُذيلتْ مصوناتُ الدُّموعِ السَّواكبِ

أَقُولُ لِقُرْحَانٍ من البَيْنِ لَم يُضِفْ … رسيسَ الهوى تحتَ الحشا والتَّرائبِ

أَعِني أُفَرقْ شَمْلَ دَمْعي فإِنَّني … أرى الشَّملَ منهُمْ ليس بالمُتقاربِ

وما صارَ في ذا اليومِ عذلُكَ كلُّهُ … عدُوِّيَ حتَّى صار جهلكَ صاحبي

ومابِك إركابي مِن الرُّشْدِ مَرْكَبًا … أَلا إِنَّما حَاوَلتَ رُشْدَ الرَّكائِبِ

فَكِلْنِي إلى شَوْقِي وسِرْ يَسِر الهَوَى … إلى حرُقاتي بالدُّموعِ السَّواربِ

أَمَيْدَانَ لَهْوِي مَنْ أَتاحَ لكَ البِلَى … فأصبحتَ ميدانَ الصَّبا والجنائبِ ؟ !

أصابتكَ أبكارُ الخُطوب فشتَّتتْ … هوايَ بأبكار الظَّباءِ الكواعبِ

وركبٍ يُساقونَ الرِّكابَ زُجاجةً … مِن السَّيْرِ لم تَقصِدْ لها كَفُّ قاطِبِ

فقد أَكَلُوا مِنها الغَوارِبَ بالسُّرَى … فصارتْ لها أشباحهمْ كالغواربِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت