يصدُّ عن الدنيا اذا عنَّ سؤددٌ … و لو برزتْ في زيِّ عذراءَ ناهدِ
إذَا المَرْءُ لَمْ يَزْهَدْ وقَدْ صُبِغَتْ لَهُ … بعُصْفُرِها الدُّنيا فلَيْسَ بِزَاهِدِ
فَواكَبدِي الْحَرَّى ووَاكَبِدَ النَّدَى … لأيَّامِهِ لَوْ كُنَّ غَيْرَ بَوائِدِ
و هيهات ما ريبُ الزمان بمخلدٍ … غَرِيبًا ولارَيْبُ الزَّمانِ بِخَالِدِ