و أروعَ لا يلقي المقاليد لامرئٍ … و كلُّ امرئٍ يلقي لهُ بالمقالدِ
لَهُ كِبْريَاءُ الْمُشْتَرِي وسُعُودُهُ … وسَوْرَةُ بَهْرامٍ وظَرْفُ عُطَارِدِ
أغرُّ يداهُ فرضتا كلِّ طالبٍ … وجَدْوَاهُ وَقْفٌ في سَبيلِ المَحَامِدِ
فتىً لم يقم فرضًا بيوم كريهةٍ … إلى كُل أُفْقٍ وَافِدًا غَيْرَ وَافِدِ
و لااشتدت الأيامُ الاّ ألانها … اشمُّ شديدُ الوطءِ فوقَ الشدائدِ
بلوناهُ فيها ماجداُ ذا حفيظةٍ … و ما كان ريبُ الدهر فيهابماجدِ
غدا قاصدًا للمجدِ حتى أصابهُ … وكَمْ مِنْ مُصِيبٍ قَصْدَهُ غَيْرُ قاصِدِ
همُ حسدوهُ لا ملومينَ مجدهُ … وماحاسِدٌ في المَكْرُمَاتِ بحَاسِدِ
قراني اللهى والودَّ حتى كأنما … أَفادَ الغِنَى مِن نائِلي وفَوَائِدِي
فأصْبَحَ يَلْقاني الزَّمانُ مِنَ اجْلِهِ … بإعْظَامِ مَوْلُودٍ ورَأْفَةِ والِدِ