يُصَرفُ مَسْرَاها جُذَيْلُ مَشَارِقٍ … إِذا آبَهُ هُمٌّ عُذَيْقُ مَغَارِبِ
يَرى بالكَعَابِ الرَّوْدِ طَلْعَةَ ثائِرٍ … وبالعِرمسِ الوجناءِ غُرَّةَ آيبِ
كأَنَّ بهِ ضِغْنًا عَلى كُل جانبٍ … من الأرضِ أو شوقًا إلى كلِّ جانبِ
إِذَا العِيسُ لاَقتْ بِي أَبَا دُلَفٍ فقَد … تَقَطَّعَ مابَيْني وبينَ النَّوائِبِ
هُنالكَ تلقى الجُودَ حيثُ تقطَّعتْ … تمائمهُ والمجدَ مُرخى الذَّوائبِ
تكادُ عطاياهُ يُجنُّ جنونها … إِذَا لم يُعَوذها بِنَغْمَةِ طالبِ
إذا حرَّكتهُ هِزَّةُ المجدِ غيَّرتْ … عَطَاياهُ أَسماءَ الأَمَانِي الكَواذِبِ
تكاد مغانيهِ تهشُّ عِراصُها … فتركبُ من شوقٍ إلى كلِّ راكبِ
إِذا ماغَدَا أَغدَى كَريمَةَ مالِهِ … هديًّا ولو زُفَّتْ لألأمِ خاطبِ
يرى أقبحَ الأشياءِ أوبةََ آيبٍ … كَسَتْهُ يَدُ المأْمُول حُلَّةَ خَائِبِ