البحر:
كامل تام كُفي وغَاكِ ، فإِنَّني لكِ قَالي … ليستْ هوادي عزمتي بتوالي
أنا ذُوعَرَفْتَ فَإنْ عَرَتْكَ جَهَالَةً … فأَنا المُقيمُ قِيَامةَ العُذَّالِ
عطفتْ ملامتها على ابن ملمةٍ … كالسيف جابِ الصبرِ شختِ الآلِ
عادتْ له أيامُه مسودَّةً … حتى توهَّم أنهنَّ ليالي
لا تنكري عطلَ الكريمِ من الغنى … فالسَّيْلُ حَرْبٌ للمكانِ العالي
وتَنَظَّرِي خَبَبَ الركاب يَنُصُّهَا … مُحْيِي القَريضِ إلى مُميتِ المَالِ
لمَّا بلغنا ساحةَ الحسنِ انقضى … عنا تعجرفُ دولةٍ الإمحال
بسطَ الرجاءَ لنا برغمِ نوائبٍ … كَثُرَتْ بِهِنَّ مَصَارِعُ الآمَالِ
أَغْلَى عَذَارَى الشعْرِ إِنَّ مُهُورَها … عِنْدَ الكَريمِ وإِنْ رَخُصْن غَوالي
تَردُ الظُّنُونُ بهِ على تَصْدِيقها … ويحكمُ الآمالَ في الأموالِ