إِذَا سَبَبٌ أَمْسى كَهَامًا لَدَى امرئٍ … أجابَ رجائي عندكَ السَّببُ العضبُ
وسيَّارةٍ في الأرضِ ليسَ بنازحٍ … على وخدها حزنٌ سحيقٌ ولا سهبُ
تذرُّ ذرورَ الشَّمسِ في كلِّ بلدةٍ … وَتَمْضي جَمُوحًَا مايُرَدُّ لها غَرْبُ
عَذَارَى قَوَافٍ كنتُ غَيْرَ مُدَافِعٍ … أبّا عُذرها لا ظُلمَ ذاك ولا غصبُ
إِذَا أُنْشِدَتْ في القَوْمِ ظَلّتْ كأَنَّهَا … مُسِرَّةُ كِبْرٍ أَو تَدَاخَلَها عُجْبُ
مُفَصَّلَةٌ باللُّؤْلُو المُنْتَقَى لهَا … من الشعْر إلا أَنَّهُ اللُّؤْلُؤُ الرطْبُ