الصفحة 3358 من 66522

أَضحَى سَمِيُّ أَبيكَ فيكَ مُصَدَّقًا … بأجلِّ فائدةٍ وأيمنِ فال

ورَأَيْتَني فَسَأَلْتَ نَفسكَ سَيْبَها … لي ثُمَّ جُدْتَ وما انتظرتَ سُؤَالي

كالغيثِ ليس لهُ ، أريدَ غمامُه … أو لمْ يُردْ ، بُدٌّ من التهطالِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت