البحر:
وافر تام يَدُ الشَّكوى أَتَتْك على البريدِ … تمدُّ بها القصائدُ بالنشيدِ
تقلبُ بينها أملًا جديدًا … تَدرَّعَ حُلَّتيْ طَمعٍ جَديدِ
شَكوتُ إلى الزَّمانِ نُحُولَ جِسْمي … فارشدني الى عبدِ الحميدِ
فجئْتُكَ راكبًا أَملَ القوافِي … على ثقةٍ من البلدِ البعيدِ