الصفحة 3327 من 66522

البحر:

وافر تام أنا بشرٍ قد استفتحت بابًا … وقدْ أتممتَه إلا قليلا

فأصبحَ وهوَ جبارٌ وعهدي … به مُذْ أشهرٍ يدْعى فسيلا

فلا أدري من الأعلى فعالًا … ومَنْ يَبْني العُلى عَرضًْا وطولا

أَمُعْطِيَّ الجَزِيل بِلا امتنانٍ … بهِ ، أمْ مَنْ أفَدْتُ بهِ الجَزيلا !

رَأيتُك تَعْرُكُ الْحَاجاتِ حتَّى … تُعِيدَ بِذاكَ أصعَبَها ذَلُولا

وتصرخُ من دعاكَ إلى المعالي … بيا عَبْدَ الحميدِ ويا بَجِيلا

هو الشكرُ الجسيمُ على الأعادي … إذا شكرُ الرجالِ غدا ضئيلا

فإِنَكَ لَوْ تَرَى المَعْرُوفَ وَجْهًا … إذًا لرأيتهُ حسنًا جميلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت