هوَ الغَيْثُ لَوْ أَفْرَطْتُ في الوَصْفِ عامِدًا … لأَكْذِبَ في مَدْحِيهِ ماكنْتُ كاذِبا
ثَوَى مالُهُ نَهْبَ المعالي ، فَأَوْجَبَتْ … عليه زكاةُ الجُودِ ما ليس واجبا
تُحسَّنُ في عينيهِ إن كُنتَ زائرًا … وتزدادُ حُسنًا كُلَّما جئتَ طالبا
خدينُ العُلّى أبقى لهُ البذلُ والتُّقى … عَوَاقِبَ مِنْ عُرْفٍ كَفَتْهُ العَواقِبا
يَطُولُ استشاراتِ التَّجَارِبِ رَأْيُهُ … إذا ما ذوو الرأي استشاروا التَّجاربا
برئتُ مِنَ الآمالِ وهيَ كثيرةٌ … لَدَيْكَ وإنْ جاءتْك حُدْبًا لواغِبا
وهَلْ كنتُ إِلاَّ مُذْنِبًا يومَ أَنتَحي … سواكَ بآمالٍ فأَقبلتُ تائبا ! ؟