الصفحة 3317 من 66522

وقد يكْهَمُ السّيفُ المسُمّى مَنِيَّةً … وقد يرجعُ المرءُ المُظفَّرُ خائبا

فآفةُ ذَا أَلاَّ يُصَادِفَ مِضْرَبًا … وآفةُ ذا ألاَّ يُصادفَ ضاربا

وَمَلآْنَ من ضِغْنٍ كوَاهُ تَوَقُّلِي … إلى الهمَّة العُلْيَا سَنامًا وغارِبا

شَهدتُ جسيماتِ العُلَى وهْوَ غائبٌ … وَلْو كانَ أَيضًا شاهِدًا كانَ غائبا

إلى الحَسَنِ اقتَدْنا رَكائبَ صَيَّرتْ … لها الحَزْنَ من أرضِ الفلاةِ ركائبا

نَبَذْتُ إِلَيْه هِمَّتى فكأَنَّما … كَدَرْتُ بِه نَجْمًا على الدَّهْرِ ثاقِبا

وكُنْتُ امْرءًا أَلقَى الزَّمانَ مُسَالِمًا … فآليْتُ لا أَلقاهُ إِلاَّ مُحَارِبا

لَوِ اقتُسِمَتْ أَخلاقُه الغُرُّ لَمْ تَجدْ … مَعِيبًا ولا خلقًا من النَّاس عائبا

إِذَا شِئْتَ أَنْ تُحْصِي فَواضِلَ كَفّه … فكُنْ كاتبًا أَو فاتَّخِذْ لك كاتبا

عَطايا هِيَ الأَنْواءُ إلاَّ عَلاَمةً … دَعَتْ تلكَ أَنواءً وتلك مَواهِبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت