قَدْ ذَلَّ شَيْطَانُ النفَاقِ وأَخْفَتَتْ … بيضُ السُّيوفِ زئيرَ أُسدِ الغابِ
فاضْمُمْ أَقاصِيَهُمْ إلَيْكَ ، فإنَّهُ … لايَزْخَرُ الوَادِي بِغَيرِ شَعَابِ
والسُّهْمُ بالرِّيشِ اللُّوءامِ ولنْ ترى … بيتًا بلا عمدٍ ولا أطنابِ
مهلًا بني غنم بنِ تغلبَ إنكم … للصيدِ من عدنانَ والصُّبّابِ
لولا بنو جُشَمِ بن بكرٍ فيكُمُ … رُفعتْ خيامكمُ بغيْرِ قبابِ
يا مالكَ استودعتني لكَ منَّةً … تَبْقَى ذَخَائِرُهَا على الأَحْقَابِ
يا خاطبًا مدحي إليه بجودهِ … ولقدْ خطبتَ قليلةََ الخُطَّابِ
خُذْهَا ابْنَةَ الفِكْرِ المُهَذَّبِ في الدُّجَى … واللَّيلُ أسودُ رُقْعةِ الجلبابِ
بِكرًا تُورِّثُ في الحياةِ وتنثني … في السلْمِ وهِيَ كَثِيرَةُ الأَسْلاَبِ
وَيزِيدُهَا مَرُّ اللَّيَالِي جدَّةً … وتقادُمُ الأيَّامِ حُسْنَ شبابِ