قامت به وهو قبل الكون علتها … لولاه لم تخرج الدنيا من العدم
محمد سيد الكونين والثقلين … والقبيلين موصول ومنصرم
نبراس باصرة النوعين في الملأين … والفريقين من عرب ومن عجم
نبينا الآمر الناهي فلا أحد … إلا ومنه له سهم من النعم
بدا بحاليه محفوظ الجناب ولا … أبر في قول لا منه ولا نعم
هو الحبيب الذي ترجى شفاعته … لذي فؤاد كشأني بالذنوب عمى
وهو الذي يرقب الملهوف غارته … لكل هول من الأهوال مقتحم
دعا إلى الله فالمستمسكون به … وافى بهم حضرة الإحسان كلهم
رعى لهم ذمة استمساكهم ولهم … مستمسكون بحبل غير منفصم
فاق النبيين في خلق وفي خلق … في عالم الخلق مذ قاموا بكونهم