عنوان القصيدة: تعالى الذي صاغَ النّجومَ بقُدْرَةٍ،
تعالى الذي صاغَ النّجومَ بقُدْرَةٍ،
عن القَولِ أضْحَى فاعلُ السّوءِ مجبِرَا
أرى عالَمًا يَشكو إلى اللَّهِ جَهْلَهُ،
وكم من بَرًى يعْلو، فيخطُبُ، مِنبرا
همُ القومُ، سافُوا عَنبرًا بمعاطسٍ،
فخافُوا وسافُوا بالصّوارمِ عَنبرا
يعيشُ الفتى، ما عاشَ، كالظبي لم يُفِدْ
بدُنياهُ، إلاّ أن يُعالَ ويكبُرا
ولم يَدرِ لمّا أنْ أتاها، ولا دَرى
إلى أينَ يَمضي، فاستكانَ مُدبَّرا