البحر:
متقارب تام أراكِ ، فَتَحْلُو لَدَيّ الحياةُ … ويملأُ نَفسي صَبَاحُ الأملْ
وتنمو بصدرِي ورُودٌ ، عِذابٌ … وتحنو على قلبيَ المشتعِلْ
ويفْتِنُني فيكِ فيضُ الحياةِ … وذاك الشّبابُ ، الوديعُ ، الثَّمِلْ
ويفتنُني سِحْرُ تلك الشِّفاهِ … ترفرفُ منْ حولعنّ القُبَلْ
فأعبُدُ فيكِ جمالَ السّماء ، … ورقَةَ وَرْدِ الرَّبيعِ ، الخضِلْ
وطُهْرَ الثلوج ، وسِحْرَ المروج … مُوَشَّحَةً بشعاعِ الطَّفَلْ
أراكِ ، فأُخْلَقُ خلْقًا جديدًا … كأنّيَ لم أَبْلُ حربَ الوجودْ
ولم أحتمِلْ فيه عِبثًا ، ثقيلًا … من الذِّكْريَاتِ التي لا تَبيدْ
وأضغاثِ أيّاميَ ، الغابراتِ … وفيها الشَّقيُّ ، وفيها السَّعيدْ
ويْغْمُرُ روحِي ضياءٌ ، رفيقٌ … تُكَلّلهُ رَائعاتُ الورودْ