وتُسْمُعُني هَاتِهِ الكَائِنَاتُ … رقيقَ الأغاني ، وحُلْوَ النشيدْ
وترقصُ حولِي أمانٍ ، طِرابٌ … وأفراحُ عُمْرِ خَلِيٍّ ، سَعيدْ
كأنِّيَ أصبَحْتُ فوقَ البَشَرْ … وتهتزُّ مثْلَ اهتزازِ الوتَرْ
… أناملَ ، لُدْنًا ، كرَطْب الزَّهَرْ
فتخطو أناشيدُ قلبيَ ، سكْرَى … تغرِّدُ ، تَحْتَ ظِلالِ القَمَرْ
وتملأَني نَشْوةٌ ، لا تُحَدُّ …
أوَدُّ بروحي عناقَ الوجودِ … بما فيه من أنفسٍ ، أو شجرْ
وليلٍ يفرُّ ، وفجرٍ يكرُّ … وغَيْمٍ ، يُوَشِّي رداءَ السحرْ