بليت به ساجي اللحاظ كليلها … وما زال تعذيب الكليلة أطولا
اذا ما بدا أو ماس أو صان أورنا … فما البدر والخطيّ والليث والطلا
وقالوا أتحكيه الغزالة في الضحى … فقلت ولا لحظ الغزالة في الفلا
فلا تنكرا منه حلاوة لحظه … فذاك أراه بالنعاس معسلا
ولا تعجبا من ردفه وثباته … فلولا وشاحا عطفه لتهيلا
غدا البدر أن يحكي سناه وانما … رأى مللا من خلقه فتنقلا
وماثل ريق النحل لذة ريقه … فقال اللمى ما أخجل المتنحلا
تبارك من جلى صحائف أوجهٍ … وأوضح آيات الثغور ورتلا
و شيد للملك المؤيد رتبة … من المجد تملي المادح المتوسلا
مليك رقى قبل الصبا كاهل العلى … فكيف وقد أبصرته متكهلا