البحر:
أمنزل ذات الخال حييت منزلا … وان كان قلبي فيك بالوجد مبتلى
لك الله قلبًا لا يزال مقيدًا … بشجوٍ ودمعًا لا يزال مسلسلا
يعبر عن سر الهوى وأضيعه … فيا لك دمعًا معربًا راح مهملا
كفى حزنًا أن لا أراقب لمحة … ولا أنظر اللذات الا تخيّلا
ولا أستزير الطيف خوف فراقه … لما ذقت من طعم التفرق أولا
وأقسم لو جاد الخيال بزورةٍ … لصادف باب الجفن بالفتح مقفلا
وأغيد قد أضنى العواذل أمره … فقل في أسى أضنى محبًا وعذّلا
غرير رنت أجفانه ووصفنه … فراح كلانا في الورى متغزلا
اذا شئت أن أشدو بأوصاف ثغره … بدأت ببسم الله في النظم أولا
حذار عوادي القتل من سيف طرفه … فما كسر الاجفان الا ليقتلا