الصفحة 24579 من 66522

البحر:

أمنزل ذات الخال حييت منزلا … وان كان قلبي فيك بالوجد مبتلى

لك الله قلبًا لا يزال مقيدًا … بشجوٍ ودمعًا لا يزال مسلسلا

يعبر عن سر الهوى وأضيعه … فيا لك دمعًا معربًا راح مهملا

كفى حزنًا أن لا أراقب لمحة … ولا أنظر اللذات الا تخيّلا

ولا أستزير الطيف خوف فراقه … لما ذقت من طعم التفرق أولا

وأقسم لو جاد الخيال بزورةٍ … لصادف باب الجفن بالفتح مقفلا

وأغيد قد أضنى العواذل أمره … فقل في أسى أضنى محبًا وعذّلا

غرير رنت أجفانه ووصفنه … فراح كلانا في الورى متغزلا

اذا شئت أن أشدو بأوصاف ثغره … بدأت ببسم الله في النظم أولا

حذار عوادي القتل من سيف طرفه … فما كسر الاجفان الا ليقتلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت