و إنك للبحر الذي كله وفًا … وكل حصى شطيه في النقد عقيان
بدأت بخير طال دون تمامه … لحظي وللأيام عدوٌ وعدوان
و دافعني الديوان عن متوفرٍ … ولي فيك يا أوفى الخليقة ديوان
فقم في ذرى العليا قيام عناية … سيمضي بها أزمان ذكرٍ وأزمان
و دونك مني كل مشرقة الثنا … لها الأفق مغنى والأهلة جيران
منظمة من كلّ بيت بودّكم … ففي كلّ بيت للموالاة سلمان
ولا عيب فيها غير راحة نظمها … وحاسدها ذاك المنكل تعبان
يحاول نظمًا مع مثاقيل نظمه … كأنّ يراعًا في الأنامل قبّان