لعدلهمُ صلح الضراغم والظبا … وبين الندى والوفر عبسٌ وذبيان
يرجح ما بين الكواكب فضلهم … ومن أجل هذا للكواكب ميزان
جمعتم بني الفاروق ما افترق العلى … ونظمتمو أحوالها وهي شدّان
لعمري لقد طبتم وطابت محاتدٌ … وطابت لكم يا زبدة الفضل ألبان
و حسبك يا فرع السيادة والعلى … فنونٌ أضاءت في الفخاروأفنان
تجمع في أوصافك اللطف والسطا … كأنك في أثنائنا حرّ نيسان
و سرّ وقد أحيت محياك آخذًا … كتاب العلى بل سرّ جدك عدنان
رأتك نظير العين في الناس دولة … على رأسها من صوغ لفظك تيجان
لقد شاءَ ربّ تفضيل قدرهم … كأنك فيهم يا أخا العين إنسان
و إنك يا عين الملوك شهابهم … إذا زاغ في أفق المهالك شيطان