وما كنت أدري قبل فتك جفونها … بأن السيوف المشرفية أجفان
و من عجب محض الأعاريب جاده … تجوع على غلاته وهو شبعان
و أعجب من ذا أن في فمها الطلا … وإني الى تلك المليحة نشوان
لي الله قلبًا لا يزال تهيجه … الى الحب أوطارٌ قدُمن وأوطان
أجيراننا بالشعب سقيًا لعهدكم … وان كان عهدًا حظنا منه أشجان
و لا زال عقد المزن درًا بداركم … يفصله من قادح الشوق مرجان
تذكرني الأشواق فيكم غزالة … تفرّ حيًا منها الى البيد غزلان
فتاة رأى اللاحي عليها مدامعي … فقال رياضٌ قلت إنَّ وغدران
فبعت لها روحي أتم تبايعٍ … فيا حبذا لم ذا تفرق أبدانُ
ولم أنس مسرى شمسها وهي طلعة … يحف بها شهب الوغى وهو خرصان