الصفحة 24330 من 66522

وما كنت أدري قبل فتك جفونها … بأن السيوف المشرفية أجفان

و من عجب محض الأعاريب جاده … تجوع على غلاته وهو شبعان

و أعجب من ذا أن في فمها الطلا … وإني الى تلك المليحة نشوان

لي الله قلبًا لا يزال تهيجه … الى الحب أوطارٌ قدُمن وأوطان

أجيراننا بالشعب سقيًا لعهدكم … وان كان عهدًا حظنا منه أشجان

و لا زال عقد المزن درًا بداركم … يفصله من قادح الشوق مرجان

تذكرني الأشواق فيكم غزالة … تفرّ حيًا منها الى البيد غزلان

فتاة رأى اللاحي عليها مدامعي … فقال رياضٌ قلت إنَّ وغدران

فبعت لها روحي أتم تبايعٍ … فيا حبذا لم ذا تفرق أبدانُ

ولم أنس مسرى شمسها وهي طلعة … يحف بها شهب الوغى وهو خرصان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت