الصفحة 24322 من 66522

البحر:

مقسّم الخاطر ولهانه … مخبرٌ عن شانه شانه

تكلمت مهجته بالأسى … وعبرت بالحال أجفانه

بالروح أفدي أغيدًا قد بدا … يخطّ فوق الخدّ ريحانه

عادٍ على نوم الورى ناهبٌ … وهو ثقيل الجفن وسنانه

يحمي شقيق الروض في خده … وبالقنا يحجب نعمانه

واهًا له خدًا حكى جنة … وخاله الأسود جناته

أضحى معاذًا من سلوي فما … يزال يضني القلب فتاته

يا واعدًا من بعده بالردى … يكفي من الواعد هجرانه

تجنى بساتين البرايا وقد … جتى على رآئيك بستانه

و عاذل مقلته لا ترى … والصبّ لا تسمع آذانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت