الصفحة 24302 من 66522

البحر:

مليّ الحسن حالي الوجنتين … متى يقضي وعود الوصل ديني

أبثك إنّ عاذلي المعنى … رآك بعين حبٍ مثل عيني

فحاكى قلبه قلبي خفوقًا … وحكمت الهوى في الخافقين

لمثل هواك تجنح كل نفسٍ … وتسفح كلّ ناظرة بعين

صددت فما الأسى عندي بقلٍّ … ولا دمعي بدون القلتين

ولا جلد على انكار دهرٍ … رمى قلبي الوحيد بفرقتين

مضى المحبوب ثم مضى شبابي … وأيّ العيش يصلح بعد ذين

هما هجرا على رغمي فأرخ … حديث تلهفي بالهجرتين

بروحي عاطر الأنفاس ألمى … رشيق القد ساجي المقلتين

يهزّ مثقفًا من معطفيه … ومن جفنيه يجذب مرهفين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت