ألله قدّر في العزائم أنهم … يتحارفون وأنه يتسلطن
يا ابن الملوك اذا دعاهم مقترٌ … لانوا وان دعيت نزال اخشوشنوا
تسب كصدر الرمح إلا أنه … عند المحامد ليس فيه مطعن
لله دهرك إنه الدهرالذي … سيء الكفور به وسرّ المؤمن
شيدت باسماعيل أركان العلى … فاليه يلتجيء الرجاء ويركن
ودعا ندى ابن عليّ كل مودةٍ … حتى استوى الشعي ّ والمتسنن
فليعذر المداح فيه فانهم … بالعجز عن أدنى المدى قد أيقنوا
عنت القرائح عن بلوغ صفاته … وتسترت خلف الشفاه الألسن