ولو شاء أغناه عن الجيش ذكره … ورُبّ حسامٍ هازم بطنينه
أيا ملكًا أغنى عن الغيث جوده … وأغنته حومات الوغى عن حصونه
بك ارتدَّ مشكوّ الزمان عن الأذى … وأطلق أبناء المنى من سجونه
وقد كان ذا همزٍ يحاذر فانتهى … الى مدّهِ بعد الإباء ولينه
وكم لك عندي من ندى يفضل الثنا … ويحلف أن الشعر غير قرينه
اذا قلت قد قابلته بقصيدة … بدا غيره مستظهرًا بكمينه
فدونك مدحًا من قريحة مادحٍ … يقابل أبكار الصلاة بعونه
رأى أنك البحر الذي طاب ورده … فجاءك من نظم القريض بنونه