له منزل تهوى المقلصد نحوه … هويَّ حمام الأيك نحو وكونه
تدفق طوفان الندى بجنابه … فأمست مطايا الوفد مثل سفينه
اذا طلب الملك المؤيد معسرٌ … رأى بشره في وجهه كضمينه
عجبت لبشر ضامن الوجه اذ غدا … يطالبه عافي الندى بديونه
وأروع يهتزّ الزمان لأمره … وما الطود أرسى جانبًا من سكونه
اذا حاول الفعل الجليل وجدته … بلا قده في المعضلات وسينه
عزيمة من لا يصعب الجد في العلى … عليه كأن الجد بعض مجونه
كثير السرى ما بين مشتجر القنا … فيالك ليثًا سائرًا في عرينه
يلاقي العدى يوم الوغى متبسمًا … كأنك قد لاقيته بخدينه
وتلهيه في الهيجاء رنّة قوسهِ … اذا وترٌ ألهى امرأً برنينه