البحر:
رمى حشايَ ويا شوقي الى الرامي … لحظٌ برامة من ألحاظ آرام
رهنت في الحبّ نومي عند ناظره … لما اقترضت لجسمي منه أسقامي
أفدي الذي كنت عنه كاتمًا شجني … حتى وشى نبت خدّيه بنمام
ممنع الوصل كم حالمت من شغفٍ … عدايَ فيه وكم عاديت أحلامي
ظلمت خدّيه بالألحاظ أجرحها … وحسن خدّيه ظلاّم لظلاّم
وما لبست به من أدمعي خلعًا … الاّ ووشيُ دمي فيها كأعلام
يا ليت شعري وقلبي فيه ممتحنٌ … ما ذا على عذلي فيع ولوامي
لا تخش من عاذلٍ قد جا يحاورني … يا سالبي في الهوى حلمي وأحلامي
وحقّ عينيك مالي في محبتها … سمعٌ لعين ولا ذالٍ ولا لام
ولا لفكري من شمسٍ ومن قمر … سوى جبيني في صبحي وإظلامي