البحر:
يا آل أيوب سقتكمُ … سحبُ الرضا تحت الضرائح وبلها
لهفي على أوقات ملك أسبغت … نعماكمُ فوق البرية ظلها
ما كان أقوى في العداة أشدها … بأسًا ُو أعلى في النجوم محلها
وفدىً لكم متسرع أنحى على … أموالكم فأزالها وأذلها
كم أنشدت من بعدها أيديكم … ما كان أكثرها لنا وأقلها
ناديت ساحتكم وقلت لصاحبي … ما كان أسرع للمنادى فضلها
فدنا وقال لعلها معذورة … من بعد أهليها فقلت لعلها