ذاك الكريم الذي يجدي مدائحنا … وكان يكفي من الجدوى اذا قبلت
من مبلغ الاهل أني ضيف أنعمه … وان كفي على الآمال قد حصلت
عزيمة السعي ما خابت وسائلها … وآية المنطق السحّارما بطلت
وانشر على الناس أمداحي التي اشتهرت … فانها في معاني مجده اشتغلت
أما ووصف ابن شادٍ قد سما وعلا … والله ما قصرت عيني ولا سفلت
لا أسأل الله إلا أن يدوم لنا … لا أن تزاد معانيه فقد كملت