وهمة في العلى والعلم دائبة … شبت على شرف الفنيين وابتهلت
هذي السيادة تعلو كلما اتضعت … وأنمل الفضل تهمي كلما عذلت
أنى يقابس بالأنواء نائله … وهي التي باحمرار البرق قد خجلت
جادت يداه بلا منٍّ ينغصها … والمنّ يظهر في الانواء ان نزلت
وشاد بالجود ما شادت أوائله … والسحب قد تهدم البنيان ان هطلت
لا شيء أليق من مرآي أنامله … اذا تأملت أمريها وما كفلت
تخط بالرمح في الاجساد صائلة … وتطعن العسر بالأقلام ان بذلت
لحملة الحرب أو حمل الندى خلقت … فليس تنفك من شكر لما حملت
لو قيل إن شموس الصحو خافية … ما قال عنها عدو أنها بخلت
يممه والسحب عقم واخشَ سطوته … والخيل من حدب الهيجاء قد نسلت