وحَّدته في الورى بالقصد وارتفعت … وسائلي فيه عن زيغ وإشراك
ما عارضت يدُ امداحي مواهبه … إلا رجعت بصفو المغنم الزاكي
إنّ الكرام اذا حاولت صيدهمُ … كانت بيوت المعالي مثل إشراك
سقيًا لدنياك لا كفّ بخائبةٍ … فيها لديك ولا وصفٌ بأفاك
من كان في خيفة الانفاق يمسكها … فانت تنفقها من خوف إمساك