ما ترى مقلتيه تشكو فتورًا … أتراها لكثرة العشاق
غنّني يا نديم باسم هواه … وثناء الوزير في الآفاق
يطرب الذكر عن مناقب يعقو … ب كمثل اللحون عن إسحاق
صاحب يصحب الثنا ويرقى … درجات العلآء باستحقاق
ان علت غاية وان جنّ دهر … فهو في الحالتين أحسن راقي
عشقت نفسه المعالي فجدّت … والمعالي قليلة العشاق
كل أفعاله مناسبة النف … لِ فعّوذ تجنيسها بالطباق
همة في سنائها جازت الشه … بَ وأمسى الهلال ذا أطواق
ووزير في مصر جاء مرجيّ … هـوغنى بمدحه في عراق
ليس في عيب سوى أن نعما … هُ تحوز الأحرار باسترقاق