فياعون المكتفي إذ بدت … علاه ويا خجل الواثق
فيا صائغ اللفظ صوغ الشنوف … زهت في حلا سوقه النافق
أغث مبعدًا لاقيًا للأسى … يلوذ باحسانك اللائق
صباح الطوى من دمشق التي … خدمت ومن حلب فالق
و في حلب راتبٍ قانع ٍ … ولكن نعته يدا ناعق
و عائلة أعولت كلما … أطلت على نفسي الزاهق
على أنني ولي الصبر قد … ألفت بهذا الشقا الراهق
فلو قيل فارق ولا تبتئس … أيست لقولهمُ فارق
و قد آن لي من يد العمر أن … أسير الى رحمة الخالق
و ما فتر هذا الهلال القديم … لخلق عليها سوى خافق