يا رب فاتنة الجمال غريرة … تحمي ورأء أسنة وسيوف
صغت الوعود لها صياغة ماهرٍ … و جمعت بين خلاخل وشنوف
قاضي القضاة لك اتصال سلامة … ولحاسديك مساءة وتلاف
ما كان في رجفان كفك منكر … فالبحر من أسمائه الرجاف
مملوكة عندي رومية … كم نشفت رأسي وما من شفه
بعثتها مع بعض شعري وقد … خلصت في الحالين من منشفه
يا صاحبًا أسعى إلى بابه … وأشتكي الفاقة والكلفه
شهرك ذو القعدة فاهنأ به … وارحم من المملوك ذي الوقفه
أمزق قلبي في هواك تحرّقا … وجفني تسهيدًا وليتك تعرف
ولي أسف بادٍ من الحزن انما … على مثل لقياك ابن يعقوب يوسف