وقفتُ أُجيلُ الطرفَ في روضِ حُسنها … ويَمنعُني من طَرفها مُرهفٌ عضبُ
وما برحت تصبي فؤادي وهل فتىً … تغازله تلك اللِّحاظ ولا يَصُبو
وراحت تُريحُ القلب من زفراته … بطيب حديثٍ عنده يقف الرَّكبُ
فما راعها إلاَّ سُقوطُ قِناعِها … وطُرَّتُها في كفِّ ريح الصَّبا نَهْبُ
هنالك أبصرتُ المُنى كيف تُجتنى … وكيف يَنال القلبُ ما أمَّل القلبُ
فللَّه يومٌ ساعَفَتْنا به المُنى … وطابَ لنا فيه التَّواصلُ والقُربُ