الصفحة 21629 من 66522

وقفتُ أُجيلُ الطرفَ في روضِ حُسنها … ويَمنعُني من طَرفها مُرهفٌ عضبُ

وما برحت تصبي فؤادي وهل فتىً … تغازله تلك اللِّحاظ ولا يَصُبو

وراحت تُريحُ القلب من زفراته … بطيب حديثٍ عنده يقف الرَّكبُ

فما راعها إلاَّ سُقوطُ قِناعِها … وطُرَّتُها في كفِّ ريح الصَّبا نَهْبُ

هنالك أبصرتُ المُنى كيف تُجتنى … وكيف يَنال القلبُ ما أمَّل القلبُ

فللَّه يومٌ ساعَفَتْنا به المُنى … وطابَ لنا فيه التَّواصلُ والقُربُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت