وليَ المصيف وفي حشاي حرارةٌ … للهم فوق حرارة المصطاف
وكفى عداتي أنني مافيّ أن … ورد الشتا إلا لساني داف
ومن الحوادث أن عزمي والصبى … أودى فليت الحادثات كفاني
ولبعد بابك وقدُ نارٍ في الحشا … ترمي بكل شرارة كطراف
بالرغم أن يجفو ترابك مبسمي … لكنه غدر الزمان الجافي
ولئن قعدت فان ركبَ مدائحي … متواصل الاعناق والايجاف
خذها اليك كلامةٍ مسرودةٍ … يوم الفخار وحلة أفواف
نظمتها لك والنجوم كأنها … في الافق من تعب المسير غواف
والنسر ينهض بينها بقوادمٍ … لكنهنّ عن العيان خواف
فأتتك من صنف الجمال بديعة … والنظم مثل بنيه ذو إنصاف