وأكاد أصدق ثمّ يطمعني به … بشر يغير الدرّ في الأصداف
لا اليأس يثبت لي عليه ولا الرجا … فكأنني في موقف الأعراف
ولربّ ذي عذلٍ اذا بلَ البكى … ردني باكر مسمعي بنشاف
مالي وللعذل في متحكمٍ … لي في الهوى مضنٍ لديه وشاف
إني لأطلب لا لشيءٍ وصله … إلاّ لينظر في الوصال عفافي
ما كان في العشرين يهفو منطقي … أيكون في الخمسين فعلٌ هاف
شيمٌ عن السلف الذكي ورثتها … لا في الصبي عييت عليّ ولا في
لي حين أنسب أسرةٌ عربيةٌ … كادت تعدّ الشهب من أحلافي
وفضائل ما قد سمعت وأنها … لمسامع الأشراف كالأشناف
ولرب وردٍ عفته لتدلكٍ … ولو أنه نهرُ المجرة طاف