سيدي ان الذي أوصل لي … فقده من ظنه أن يمنعا
سلم المعلوم شهرًا واحدًا … ثمّ ما سلم حتى ودّعا
يا جاعل الجامع المعمور منتظرًا … محاسنًا منه في الأوصاف مبتدعه
تركت للشوق حرًّا في جوانحنا … فلا خلا منك لا صفّ ولا جمعه
صف مكرمات وزير مصر عزيزها … فالفخر ثم الفخر حيث يشاع
فاذا حسبت فعنده القلم الذي … شهد الحساب بأنه نفّاع
أكرم بأوقات لنا شمسية … ما ضرّ وفق زمانها تربيع
عدلت وعدّلت الزمان فكلها … في المكرمات وفي الشهور ربيع
بروحي مهاة تفضل الشمس مطلعًا … وتسكن أحشاء الأديب المروع
وقد صرعت قلبي وشقته فاعجبوا … لبيت لها في الحالتين مصرّع