فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2347 من 66522

ما تَطعَمُ النومَ عيني من تذكّرِكُمْ … فما أنامُ إذا ما نام سُمّاري

أخلُو إذا هجَعَ النُّوَّامُ كلُّهُمُ … فَمَا أُسامِرُ إلاّ عامِرَ الدَّارِ

لكُلّ جفنٍ على خدّي على حدةٍ … طريقةٌ دمعها مُستَوكفٌ جارِ

استمطِرُ العَينَ لا تفنى مدامعُها … كأنّ يَنبوعَ بحرٍ بينَ أشفاري

ليتَ المَهذّبَ عبدَ اللّه خالصتي … ومن لدَيهِ مِن الإخوانِ حُضّاري

مِنْهُم حُمَيدٌ وَدَاودٌ وَصَاحِبُهُ … و الأخْنَسيّ وبشرٌ وابنُ سيّارِ

قَومٌ هُمُ خَنْدَقُوا لي في قُلوبِهِمُ … على الحصونِ فأخْلَوْهَا لأسْراري

مَن كانَ لَمْ يَرَ مَشغُوفًا بَرَاهُ هوىً … فَلْيَأتِني يَرَ نِضوًا عَظمُه عار

ينسَلُّ عنّي قمِيصي مِن ضَنى جَسدي … ولَوْ شدَدتُ على الجِلْبابِ أزراري

ما يَنقَضي عجبي من جَهلِ حاسدةٍ … كانَتْ بذي الأثل من خدني وأنصاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت