ما تَطعَمُ النومَ عيني من تذكّرِكُمْ … فما أنامُ إذا ما نام سُمّاري
أخلُو إذا هجَعَ النُّوَّامُ كلُّهُمُ … فَمَا أُسامِرُ إلاّ عامِرَ الدَّارِ
لكُلّ جفنٍ على خدّي على حدةٍ … طريقةٌ دمعها مُستَوكفٌ جارِ
استمطِرُ العَينَ لا تفنى مدامعُها … كأنّ يَنبوعَ بحرٍ بينَ أشفاري
ليتَ المَهذّبَ عبدَ اللّه خالصتي … ومن لدَيهِ مِن الإخوانِ حُضّاري
مِنْهُم حُمَيدٌ وَدَاودٌ وَصَاحِبُهُ … و الأخْنَسيّ وبشرٌ وابنُ سيّارِ
قَومٌ هُمُ خَنْدَقُوا لي في قُلوبِهِمُ … على الحصونِ فأخْلَوْهَا لأسْراري
مَن كانَ لَمْ يَرَ مَشغُوفًا بَرَاهُ هوىً … فَلْيَأتِني يَرَ نِضوًا عَظمُه عار
ينسَلُّ عنّي قمِيصي مِن ضَنى جَسدي … ولَوْ شدَدتُ على الجِلْبابِ أزراري
ما يَنقَضي عجبي من جَهلِ حاسدةٍ … كانَتْ بذي الأثل من خدني وأنصاري