و طالبٌ من غريم الموت يرصدنا … و نحن في هم إقلالٍ واكثار
بين الفتى راتع ٌ بالأمن إذ برزت … أهلةٌ بالمنايا ذات اظفار
كأن كل هلال في مطالعه … قوسٌ يطالب أرواحًا بأوتار
أين الأولى أدركوا ما أدركوا وثووا … رهائنًا بين أجداث وأطمار
أين العلاء الذي كانت مآثره … بين الملائك تستملى بأسمار
أين الذي كنت آوي من عواطفه … إلى ظلالٍ من النعمى وأثمار
أصبحت أرتع من آثار نعمته … و أدمعي بين جنات وأنهار
يا ابن النبي عزاءً ان بدا كدرٌ … فانها عادةٌ من هذه الدار
للماء والطين أصل المرء منتسبٌ … فكيف ننكر أن يرثى بأكدار
أقول هذا كأني عنه مصطبرٌ … و الله يعلم ما في طي إضماري