علا عن فخار البرمكي فخاره … وما قدر ما يبدي لدى البحر جعفر
و قد سكنت في قلبه الطهر رحمةٌ … يكادُ بمسرى نشرها الميتُ ينشر
فمن مبلغٌ تلك العواطف قصةً … تكاد لها صمّ الصفا تتفطر
إلى مَ وأنت الغيث أرجع ظامئًا … وحتى مَ يا ظلّ العفاة أهجر
و كم يشرح البطال سيرته التي … يكافحها من حادث الدهر عنتر
و قالوا فلانٌ رم بالشعر عيشه … فيا ليت أني ميتٌ لست أشعر
تصرم أقصى العمر أدعوك للمنى … وأرقب آفاق الرجاء وأنظر
و أصبر والايام تقتلني أسىً … فها أنا في الدنيا قتيلٌ مصبر
أرى دون حظي مسلكًا متوعرًا … اذا ماجرت فيه المنى تتعثر
و يحمر دمعي حين تصفر وجنتي … فألبس ثوبَ الهمّ وهو مشهر