الصفحة 23191 من 66522

البحر:

نفرتُ عن الظبي الذي كان ينفر … وحلت عن العشق الذي كان يؤثر

دعوني فما عين الغزال كحيلة … بعيني ولا وجه الغزالة نير

وخلوا أحاديث الجفون فواترًا … فقد حل بي الخطب الذي ليس يفتر

ونبهني الحال الذي بأقله … ينبه من سكر الغرام كثير

مشيبٌ واقتار هو الشيب ثانيًا … ألا هكذا يأتي الشقاء المكرر

أبى الدهر أن يصغى لألفاظ معربٍ … له أملٌ بين المقادير مضمر

فهل للأيادي الناصرية عطفةٌ … يغاث بها داعي الرجاء وينصر

رئيس له رأي كما وضحت ذكا … وجودٌ كما يهمي الغمام ويهمر

و علمٌ اذا ماغاض في الفكر غوصة … رأيت لآلي لفظه كيف تنثر

و بأس يذيب الصخر لكن وراءه … عواطفُ من أحلامه حين يقدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت